انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية، وانسجاماً مع رؤيته بالاهتمام بالمرأة الفلسطينية، أطلق بنك فلسطين وضمن برنامج فلسطينية الذي ينفذه البنك لدعم النساء الفلسطينيات، حملة كبيرة للكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن الحملة العالمية السنوية لمكافحة هذا الورم والحد منه ومن مضاعفاته بين النساء تحت عنوان "لأنك بتهمينا، وحياتك غالية علينا.. حملة أكتوبر للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وشهدت فعاليات الانطلاق مسيرة كبيرة جابت شوارع رام الله بمشاركة عدد من المؤسسات الرسمية والحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وعشرات النساء والمتطوعين والناشطين، تعبيراً عن دعمهم للحملة التي سيكون لها تداعيات ايجابية على نساء فلسطين.

وتجري فعاليات الحملة للعام الرابع على التوالي تزامنا ما بين الضفة وغزة طوال شهر تشرين أول، بالشراكة مع دنيا لأورام النساء التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في مدن الضفة، فيما أطلقت الحملة في مدن قطاع غزة بالشراكة مع جمعية برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان، لتشكل هذه الحملة حدثاً سنوياً يجري تنظيمه برعاية من البنك وبالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة وبلدية رام الله وبرعاية إعلامية من شبكة راية الإذاعية، ووكالة معاً الإخبارية، وراديو نساء FM. حيث شملت الحملة استخدام عدد من وسائل الاعلام والدعاية والاعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع النساء لإجراء الفحص المبكر عن سرطان الثدي.

وفي سياق هذه الحملة، سيقوم البنك بالتبرع لإجراء عدد من الفحوصات لحالات اجتماعية. كما سيقوم البنك بفعاليات وأنشطة توعوية لموظفاته في محاولة للكشف المبكر عن هذا المرض الذي من الممكن أن يصل نسبة شفائه في حال كشفه المبكر الى 98%.. كما سيقوم البنك بالتبرع بدولار واحد مقابل كل حركة شراء على بطاقات الخصم والائتمان الخاصة بالبنك.

من ناحيتها، أشادت الدكتورة نفوذ المسلماني المديرة الطبية لمركز دنيا بالجهود التي بذلها البنك في سبيل انجاح هذه الحملة لتكون جزءً هاماً من الحملة العالمية للكشف المبكر عن هذا المرض، وقالت مسلماني بأن البنك بادر هذا العام الى تطوير العديد من الأدوات الاعلامية من أجل الوصول الى أكبر عدد من النساء الفلسطينيات بهدف توعيتهن حول آثار هذا المرض وأهمية الفحص المبكر، مضيفة بأن الحملة هذا العام أطلقت بنسختها الثالثة على التوالي وبشراكة مستمرة مع بنك فلسطين، تأتي ذلك في إطار إحياء فعاليات شهر الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي تنظم على مستوى دولي.

وأضافت مسلماني بأنه تم توزيع الشارات والملصقات زهرية اللون في الشوارع والأماكن العامة، بالإضافة إلى سلسلة من الفعاليات الإعلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة، عدا عن أنه سيتم تنظيم العديد من المحاضرات واللقاءات التوعوية التي ستنظم خلال الشهر في كافة عيادات ومراكز مؤسسة لجان العمل الصحي بالتعاون مع برنامج صحة المرأة في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، وكذلك الأمر مع مؤسسات نسوية وعامة أخرى وجامعات ومعاهد ومدارس. مشيرة الى استمرار مركز دنيا تكثيف فعالياته خلال الحملة بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقالت مسلماني بأن الفعاليات التي سيقوم بها مركز دنيا لأورام النساء ستشمل ورشات توعوية في مختلف محافظات الوطن، حيث تم التعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية من بينها محافظة رام الله والبيرة، وبلدية رام الله، كما نظمت الحملة برعاية اعلامية من شبكة معا الإخبارية وشبكة راية الإذاعية، وراديو نساء FM. معبرة عن فخرها وسعادتها بهذا التعاون الذي جرى مع هذه المؤسسات التي أثبتت انتماءها ووطنيتها تجاه نساء فلسطين.

من جانبه أكد بنك فلسطين على أن هذه الحملة التي انطلقت، تؤكد على اهتمامه بالمرأة الفلسطينية التي تمثل نصف المجتمع، والعناية بها، مضيفا بأن البنك أولى جزءا أساسياً من برامجه ودعمه للمرأة الفلسطينية، وسرد البنك مجموعة من النشاطات التي نفذها البنك لدعم النساء الفلسطينيات. حيث قام البنك برعاية العديد من برامج المسؤولية الاجتماعية من بينها رعاية الدوري النسوي العام، وإطلاق برنامج لتمكين النساء اقتصادياً، بالإضافة الى نشاطه في تنفيذ برامج التوعية المصرفية للنساء في المناطق المهمشة، وجهوده في توظيف النساء ضمن كادره في حيث زادت نسبة النساء ضمن كادر بنك فلسطين من 17% قبل خمس سنوات، لترتفع الى 26% العام الماضي.

الى ذلك عبرت ايمان شنن مديرة جمعية برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان عن شكرها وتقديرها للبنك لشراكته الدائمة وللعمل سوياً للسنة الرابعة على التوالي في حملات التوعية والفحص المبكر، وقالت إن جهودهم سوف تتركز هذا العام على التوعية بأهمية الفحص المبكر لمساهمته بالشفاء بنسبة 95%، حيث سيتم تنظيم ندوات توعوية في مختلف محافظات قطاع غزة لتشجيعهن على الفحص المبكر للسيدات.

يذكر بأن البنك فلسطين يقدم سنوياً 5% من أرباحه الصافية للمسؤولية الاجتماعية بكافة قطاعاته سواء كان في الجانب الصحي أو التعليمي أو الثقافي أو الرياضي وفي مجالات الإغاثة المختلفة.