"من اليمين السيد هاشم الشوا و د.نبيل قسيس رئيس جامعة بيرزيت و السيد رياض شحادة والسيد جهاد الوزير"

 

احتفل بنك فلسطين، أمس، بافتتاح فرع له في جامعة بيرزيت بهدف تقديم التسهيلات المصرفية لطلبة وموظفي الجامعة.

 

وشارك في حفل الافتتاح رئيس الجامعة د. نبيل قسيس، ومدير عام بنك فلسطين هاشم الشوا، ورئيس دائرة الرقابة على المصارف رياض شحادة بالإنابة عن محافظ سلطة النقد، ووكيل وزارة التربية والتعليم د. محمد أبو زيد، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجامعة والمسؤولين في البنك.

 

وأشاد قسيس ب "أهمية هذه المبادرة التي ستخدم نحو 9000 مواطن بين موظف وطالب في الجامعة، معبرا عن شكره لإدارة البنك والقائمين عليه لاتخاذهم هذه المبادرة، ولسلطة النقد التي وافقت علي هذه الخطوة".

 

وقال: "إن افتتاح فرع للبنك يخدم توجهات وخطط الجامعة المستقبلية التي تهدف لإقامة العديد من المشاريع والمرافق التجارية الصغيرة داخل حرم الجامعة لخدمة الطلبة والموظفين".

 

بدوره، أكد شحادة "أهمية افتتاح فرع لبنك فلسطين في جامعة بيرزيت نظرا لأهميتها والقطاع الكبير الذي سيخدمه هذا الفرع من طلبة وموظفين ما سيوفر الوقت والجهد عليهم .

 

وقال: "إن سلطة النقد حريصة علي تشجيع البنوك علي افتتاح فروع لها في كافة التجمعات بما يحقق الفائدة للجميع، ويساهم في معالجة قضية البطالة ويخفف من حدتها".

 

ولفت إلى أن خطط سلطة النقد تنسجم مع فتح فروع للبنوك في كل التجمعات، ما يساهم في بناء قطاع مصرفي قوي يعمل علي تطوير الاقتصاد الوطني، مشيداً في الوقت ذاته ب "الدور الاقتصادي الريادي الذي يقوم به بنك فلسطين في دعم الاقتصاد الوطني".

 

بدوره أكد الشوا "أن افتتاح فرع للبنك في الجامعة يأتي ضمن الاهتمام الكبير في دعم الميسرة التعليمية وتقديم الخدمة المصرفية الشاملة لجميع فئات المجتمع .

 

وأوضح "أن بنك فلسطين يضم 800 موظف، منهم عدد كبير من خريجي جامعة بيرزيت".

 

واستعرض الشوا إنجازات ونجاحات البنك منذ تأسس قبل خمسين عاماً، مؤكدا "أنه يعتبر البنك الأول في إدخال الحاسوب إلى فلسطين وامتلاكه المركز الأول والوحيد في قبول وإصدار بطاقات الائتمان، إضافة إلى نشر ثقافة البطالة البلاستيكية عبر 2000 نقطة بيع الكتروني على كافة القطاعات التجارية، وغيرها من الإنجازات النوعية".

 

وحول برنامج إقراض الطلبة الجامعيين الذي أطلقه البنك منذ أشهر لفت "إلى إن البرنامج يعتبر الأول في فلسطين وعلى المستوى العربي من حيث مبادرة القطاع الخاص بإطلاق برنامج رائد للإقراض الجامعي، والذي تبلغ قيمته 10 ملايين دولار، ويستفيد منه 8000 طالب وطالبة بفترات استحقاق للقرض تصل إلى مدة 10 سنوات".

 

وأضاف: "هذا البرنامج يهدف إلى تقديم القروض الدوارة لتمويل أقساط الدراسات الجامعية للطلبة الفلسطينين من خلال البنوك، موضحاً أن الميزة الحقيقية للبرنامج تتمثل في مساهمته في تخفيف الأعباء المالية عن العائلات الفلسطينية العاجزة عن دفع الأقساط الجامعية لأبنائها لكنها ترغب في الوقت ذاته في تعليمهم".