ميثلون- احتفل، أمس، بنك فلسطين، بافتتاح فرع جديد له في بلدة ميثلون بمحافظة جنين، ليرفع بذلك عدد فروعه العاملة في محافظات الوطن، إلى 38 فرعاً.

وشارك في حفل الافتتاح، هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة ومدير عام بنك فلسطين، ورياض أبو شحادة، مدير دائرة مراقبة المصارف في سلطة النقد، والدكتور حسين الأعرج، محافظ الخليل، وكمال أبو الرب، مساعد محافظ جنين، وفواز نعيرات، رئيس بلدية ميثلون، وعضو مجلس إدارة البنك ماهر فرح ونائب مدير عام بنك فلسطين رشدي الغلاييني وهاني ناصر مساعد مدير عام البنك ورياض أبو الرب مدير فرع جنين وصابر قلالوة مدير مكتب ميثلون، ورؤساء الهيئان المحلية، وعدد من رجال الأعمال، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والفعاليات الشعبية.

وبدئت فعاليات الحفل، بكلمة ترحيب ألقاها ثائر حمايل رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين قال فيها أن هذا الفرع يعتبر الفرع الثامن والثلاثين في شبكة فروع البنك المنتشرة من جنين شمالاً إلى رفح جنوباً.

ونقل أبو شحادة تحيات الدكتور جهاد الوزير محافظ سلطة النقد إلى المشاركين في حفل افتتاح فرع البنك ليصبح المكتب الخامس الذي يفتتحه البنك منذ مطلع العام الحالي مؤكداً أن حجم انتشار بنك فلسطين في سائر محافظات الوطن بمثابة دليل أخر على تحمله أعلى درجات المسؤولية تجاه المجتمع والوطن.

وقال أن سياسة سلطة النقد تقوم على تشجيع وحث المصارف على افتتاح فروع ومكاتب  جديدة بهدف إيصال الخدمة المصرفية لمختلف مناطق وشرائح المجتمع الفلسطيني والمساعدة في خلق المزيد من فرص العمل والمساهمة في التخفيف من حجم البطالة ويجسد واحدة من أهم ركائز تطوير الصناعة المصرفية والاقتصادية التي تقود إلى دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الإمام من خلال قيام المصارف بدور فعال بين المودع والمقترض والمساعدة في مواجهة الطلب المضطرد على الخدمات المصرفية .

وأضاف إن سلطة النقد تسعى إلى بناء قطاع مصرفي قوي ومتين وقادر على مواجهة التحديات ويسهم في عملية البناء والتطوير بالإضافة الى مساعيها الرامية إلى رفد جمهور المتعاملين مع المصارف بالخدمات المصرفية وتعزيز وعي المواطنين بحقوق وواجبات جميع الأطراف وأشار أبو شحادة إلى أن مؤشرات الجهاز المصرفي في فلسطين حققت ارتفاعاً ملحوظاً حيث ارتفعت موجودات هذا الجهاز خلال آب الماضي بنسبة 9,72% مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي لتبلغ 7,84 مليار دولار في حين ارتفعت ودائع الجهاز المصرفي بمعدل 10,2% لتبلغ 6,711 مليار دولار بينما ارتفع رأس المال المدفوع بنسبة 19,8% وحقوق الملكية بنسبة 12% مقارنة مع العام الماضي .

وتطرق إلى مؤشرات بنك فلسطين والتي قال أنها حققت نمواً ايجابياً في حجم ودائع البنك خلال النصف الأول من العام الجاري حيث نمت ودائع العملاء بنسبة 12,6% واصبحت موجوداته بنهاية آب الماضي تشكل 43,8% من موجودات المصارف المحلية و16% من موجودات المصارف العاملة في فلسطين فيما يتمتع البنك بملاءة رأسمالية عالية حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال فيه 24,9% لنفس الفترة .

من جهته قال الشوا أن افتتاح هذا الفرع الجديد في منطقة ميثلون يأتي في إطار المساعي الحثيثة التي يبذلها بنك فلسطين من اجل إيصال خدماته المصرفية إلى الجمهور الفلسطيني أينما كان.

وقال الشوا ان افتتاح هذا الفرع الجديد في منطقة ميثلون يأتي في إطار المساعي الحثيثة التي يبذلها بنك فلسطين من اجل خدماته المصرفية إلى الجمهور الفلسطيني اينما كان .

وقال الشوا أن بنك فلسطين حقق نجاحات كثيرة في جميع الاتجاهات من أبرزها إدخال أفضل البرامج والخدمات المصرفية والتقنية إلى فلسطين وهو فضل يعود إلى المرحوم الدكتور هاني الشوا الذي عمل بكل جهد وإصرار على التوسع والتطور في كافة الجوانب .

وذكر ان بنك فلسطين افتتح ثمانية فروع ومكاتب جديدة داخل الوطن وفي القريب العاجل وحتى نهاية هذا العام يعتزم افتتاح ثلاثة فروع جديدة في بيت جالا ويعبد وترقوميا .

وأشار الشوا إلى وجود خطة مستقبلية لدى البنك من اجل التوسع والانتشار وافتتاح فروع ومكاتب جديدة وسيعمل على افتتاح 15 فرعاً ومكتباً خلال هذا العام والعام المقبل مشيراً إلى أن البنك باشر بإنشاء مبنى جديد في مدينة الخليل مكون من سبعة طوابق.

ونوه بحملة أطلقها بنك فلسطين تعتبر اكبر حملة جوائز لحسابات التوفير في فلسطين تتضمن السحب على راتب شهري بقيمة 500 دولار مدى الحياة يتم السحب عليها كل نهاية أسبوع وفاز فيها حتى الان 26 شخصاً وأضاف ان البنك أطلق في بداية حزيران الماضي خدمة جديدة هي الأولى من نوعها في فلسطين لتضاف إلى رزمة الخدمات المميزة التي يقدمها البنك وهي بطاقة التقسيط حياة سهلة حيث يستطيع حاملها التقسيط من ثلاثة شهور ولغاية 26 شهراً بدون عمولات ويمكن استخدامها في أكثر من ألفي متجر ومن مختلف القطاعات الاقتصادية داخل فلسطين .

وتابع أن البنك أطلق قبل عدة أيام برنامجاً جديداً ومتميزاً لقروض السيارات والذي يمكن أن تصل قيمة تمويل السيارات إلى 100% وفترة سداد تصل إلى ست سنوات.

وأكد الشوا أنه بالرغم من الأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها في الثلث الأخير من العام الماضي وأثرت سلباً على الكثير من البنوك العالمية، إلا أن بنك فلسطين لم يتأثر بهذه الأزمة وذلك بسبب السياسة الحكيمة التي انتهجها حيث أشارت البيانات المالية للبنك في النصف الأول من هذا العام إلى ارتفاع حجم الموجودات والذي بلغ 1177050200 دولار في حين بلغ حجم التسهيلات المقدمة للمواطنين 314145747 مليون دولار.

وتحدث عن استعدادات البنك للاحتفال باليوبيل الذهبي لمناسبة مرور 50عاما على تأسيسه حيث قال أن البنك الذي تأسس  في العام 1960 اخذ على عاتقه تقديم أفضل الخدمات المصرفية للمواطنين ووفر أفضل الخدمات المصرفية للمواطنين ووفر أفضل السبل لتحقيق هذا الهدف واستطاع أن ينمو ويزدهر وينافس كل الظروف حتى أصبح يمتلك شبكة مصرفية مكونة من 38 فرعاً ومكتباً وسعى إلى نشر خدمة الصراف الآلي في أماكن تجمع المواطنين.وكان حفل الافتتاح بدء بكلمة ألقاها الأعرج اعتبر فيها افتتاح فرع جديد لبنك فلسطين بمثابة ثمرة جديدة من ثمار حالة الأمن والاستقرار التي تحققت بفعل حسن أداء الأجهزة الأمنية وبتعليمات من الرئيس محمود عباس أبو مازن والدكتور سلام فياض رئيس الوزراء.

وقال الأعرج إن السلطة الوطنية استثمرت في منطقة ميثلون التي تعتبر منطقة زراعية بالدرجة الأولى أكثر من 35 مليون دولار في جهد لم يكن ليتحقق لولا وجود المؤسسات القيادية في هذه المنطقة .

واعتبر إن هذه المؤسسات ستكون نقطة جذب وتطوير للقطاع الزراعي ومساعدة المزارعين على النهوض بواقعهم .

وأضاف أننا لا يمكن أن نبقى في وضع المتلقي للمساعدات وإنما بحاجة إلى موقف دولي سياسي واضح وداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتمكين أبنائه المغتربين من أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاديين من العودة إلى وطنهم والمساهمة في بنائه والاستثمار فيه .

أما أبو الرب فأكد على حاجة منطقة ميثلون للمزيد من الدعم والمشاريع الاستثمارية والتعليمية والرياضية داعياً إلى إقامة مركز دراسي لجامعة القدس المفتوحة فيها وذلك نظراً لحجم الطلبة الجامعيين الكبير من أبنائها الملتحقين بهذه الجامعة .

وأشاد بالجهد الذي بذل من اجل إنشاء فرع جديد لبنك فلسطين في هذه المنطقة والذي قال أبو الرب أنه سيساهم بشكل كبير في تمكين أبنائها من الحصول على خدمات مصرفية متميزة.

بدوره قال نعيرات أن بلدية ميثلون أصبحت تنتقل من مرحلة تقديم خدمات البنية التحتية المتعلقة بالمياه والكهرباء والطرق وغيرها إلى تقديم الخدمات التكميلية وعلى استعداد لتقديم كل ما هو مطلوب منها لإنشاء المزيد من المشاريع وافتتاح المزيد من المؤسسات فيها .