رام الله- تتواصل تحضيرات سوق فلسطين للأوراق المالية لعقد الملتقى السنوي لسوق رأس المال الفلسطيني الذي سيعقد لهذا العام في قصر المؤتمرات بمدينة بيت لحم في الثاني من شهر تشرين ثاني القادم برعاية ومشاركة د.سلام فياض رئيس الوزراء إضافة لمشاركة نخبة من صناع القرار الاقتصادي والمالي ومستثمرين ورجال أعمال من داخل فلسطين وخارجها.

 

ويعقد الملتقي لهذا تحت عنوان الأسواق الناشئة أولويات وخيارات بعد الأزمة حيث يتناول محاور وقضايا هامة تتعلق بأسواق المال في المنطقة وأثار الأزمة المالية العالمية عليها والخيارات المتاحة لتجاوز الأزمة وسيلقي رئيس الوزراء في فعاليات الجلسة الافتتاحية خطاباً يتناول فيه أخر التطورات وتوجهات الحكومة الاقتصادية للمرحلة المقبلة وفي هذا الصدد يرى أحمد عويضة الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية أن انعقاد الملتقى السنوي لسوق رأس المال للعام الثالث على التوالي وبمشاركة د. سلام فياض يؤكد على المكانة التي يتمتع بها الملتقى باعتباره منبراً متخصصاً لمناقشة قضايا قطاع سوق رأس المال الذي يعد قطاعاً هاماً وحيوياً في الاقتصاد الوطني الفلسطيني مبيناً أن البحث في مسببات الأزمة العالمية الراهنة ومناقشة تداعياتها يساعد في استخلاص الدروس والعبر ويساهم في مواجهة أية ارتدادات متوقعة لهذه الأزمة على السوق المالية الفلسطينية وفي تحديد أولويات الأسواق الإقليمية وخياراتها في مرحلة ما بعد الأزمة .

 

بنك فلسطين الراعي الذهبي

إلى ذلك إشارات سوق فلسطين للأوراق المالية إلى إن الملتقى السنوي الثالث لسوق يحظى لهذا العام برعاية مجموعة من الشركات و المؤسسات الاقتصادية في الوطن منها بنك فلسطين الذي قدم رعايته الذهبية للملتقى السنوي الثالث.

 

وفي هذا الصدد يرى هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين ان الملتقى السنوي لسوق رأس المال لهذا العام يشكل مناسبة هامة لتسليط الضوء على ما أفرزته الأزمة المالية العالمية على أسواق المال والمصارف حول العالم وما نتج عنها من تداعيات موضحاً إننا في فلسطين يجب أن نولي المزيد من الجهود لبحث خيارتنا كسوق مال وبنوك وشركات في محاولة لتحديد الأولويات ورسم الخطط التي تمكننا من مواجهة تداعيات الأزمة الراهنة وأية أزمات مستقبلية بعد استخلاص العبر مما جرى إقليميا وعالمياً.

 

وأضاف الشوا أن رعاية بنك فلسطين تؤكد التزام البنك تجاه الاقتصاد الوطني وتأتي ضمن مبادراته المستمرة لرعاية الإحداث والفعاليات الاقتصادية الهامة على مستوى الوطن منوهاً بما حققه البنك من انجازات خلال السنوات الماضية معتبراً ان البنك سيستمر في تطوير خدماته المصرفية والمالية وتوسيع دائرة انتشاره وخدماته لتغطية أوسع قدر ممكن من حاجات العملاء والزبائن والمستثمرين .

 

تجدر الإشارة إلى إن بنك فلسطين تأسس في العام 1960 وهو من اكبر البنوك الوطنية العاملة في فلسطين ويعتبر الأكثر انتشاراً في الأراضي الفلسطينية بشبكة مصرفية مكونة من 38 فرعاً ومكتباً تمتد من جنين شمالاً حتى رفح جنوباً .

 

ويقدم بنك فلسطين العديد من الخدمات المصرفية المتميزة التي تلبي حاجات العملاء وتوقعاتهم منها الخدمات المصرفية التي تتعلق بالأفراد وخدمات الشركات وفي العام 2005 تم إدراج أسهم البنك في سوق فلسطين للأوراق المالية لتكون أسهمه من الأسهم القيادية داخل السوق في نهاية العام 2006 أسس بنك فلسطين شركة الوساطة للأوراق المالية الذراع الاستثمارية للبنك الذي أصبح لها فرعين الأول في غزة والثاني في رام الله .