برعاية رئيسية من بنك فلسطين.. اختتام مارثون الاونروا بمشاركة 2700 عداء رغم الأحوال الجوية السيئة

 

 

برعاية رئيسية من بنك فلسطين، اختتم في غزة يوم أمس فعاليات ماراتون غزة الثاني الذي انطلق يوم الخميس 01/03/2012م، وشارك فيه آلاف الأطفال إلى جانب المئات من الشباب البالغين من الرياضيين المحترفين والهواة من مختلف محافظات قطاع غزة والشرق الأوسط وباقي أرجاء العالم، حيث ينظم الماراتون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" بهدف جمع الأموال من أجل ألعاب الأونروا الصيفية لعام 2012.
 
وقد تحدى حوالى 2700 عداء ورياضي وتلميذ برغم البرد وشاركوا في الماراتون الذي انطلق الساعة السابعة صباح الخميس وانطلق معه حوالي 150 عداء بينهم 80 من العرب والأجانب من بلدة بيت حانون في أقصى شمال قطاع غزة، عبر الطريق الساحلي حيث ينضم عداؤون وتلاميذ ورياضيون وهواة في كل محطة منه قبل أن ينتهي الماراتون في رفح (جنوب قطاع غزة). وفاز فيه الفلسطيني نادر المصري للعام الثاني على التوالي. وقد حل العداء الاولمبي نادر المصري (32 عاما) في المرتبة الأولى حيث قطع المسافة بثلاث ساعات وعشر دقائق تلاه بفارق نصف دقيقة العداء محمود يوسف (33 عاما).
 
إلى ذلك شارك نائب مدير عمليات الاونروا سكوت أندرسون شارك مجموعات من تلاميذ مدارس الاونروا في مسافات مختلفة من الماراتون إضافة إلى 200 امرأة و180 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك مشاركة عددا من موظفين بنك فلسطين وادارتة التنفيذية فى مسافات المارثون تعبيرا عن دعمهم وتقديرهم للمشاركين فى المارثون . بهدف إرسال رسالة للعالم انه "يمكن لغزة ان تنظم ماراتون على غرار إسرائيل أو أي بلد في العالم، وان الناس هنا يصرون على الحياة رغم كل الصعوبات والحصار والفقر".
 
ويبلغ طول ماراتون غزة حوالي 42 كيلومترا، وهو الطول الرسمي لقطاع غزة الصغير الذي تحيط به كل من إسرائيل ومصر والبحر المتوسط. حيث ينطلق الماراتون في تمام الساعة السابعة صباحا من مدينة بيت حانون في الشمال باتجاه الغرب على طول البحر مرورا بمدينة بيت لاهيا، ثم يتجه جنوبا باتجاه الطريق الساحلي لينتهي على شاطئ البحر في مدينة رفح في الجنوب. وتعتبر هذه الفعاليات مناسبة لسكان غزة للاجتماع والمشاركة في حدث فريد من نوعه لدعم ألعاب الصيف، الذي تنظمه "الأونروا" بشكل سنوي.
 
وتأتي هذه الرعاية المقدمة من بنك فلسطين انطلاقا من حسه الوطني، وإيمانه القوي بضرورة دعم الشرائح الشبابية المختلفة، والخرج بهم من الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يمرون بها عبر دعم المسابقات والفعاليات الترفيهية المختلفة.

 

 

مشاركة الاخبار